الشيخ محمد آصف المحسني
167
مشرعة بحار الأنوار
والمشترك بين الروايات الكثيرة من الباب التي لا مجال للترديد في صحة بعضها يثبت عنوان الباب . وينبغي ذكر أمور : 1 - ذكر مؤلف ( رامش افزاى ) ان أبا حنيفة من تلامذته ( اي تلامذة الامام ) وان أمه كانت في حبالة الصادق ( ع ) وكان محمد بن الحسن أيضاً من تلامذته ، ولأجل ذلك بنو العباس لم تحترمهما . ( 47 : 28 ) . أقول : تزويج أمه بالصادق ( ع ) ذكره بعض أهل السنة في مقدمة كتاب الهداية وهو كتاب الفقه على مذهب أهل السنة وجعله فخراً لامامه أبي حنيفة 2 - لم يمسك المؤلّف ( رحمه الله ) قلمه عن السب والتفسيق والتكفير والطعن في جملة من اجزاء بحاره بالنسبة إلى قادة المخالفين ، والله يعلم أنها كم أضرت بالطائفة نفسا وعرضا ومالا ، على أنه هو الذي نقل الروايات الدالة على وجوب التقية وحرمة افشاء الاسرار ، واصرّ على التصريح بمرجع ضمائر التثنية في الروايات مع أن عوام المؤمنين يعرفونه فضلا عن خواصهم ، فأي فائدة في هذا التفسير سوى اشعال نار الغضب والغيظ والانتقام ؟ ولا أظنه ( رحمه الله ) قادراً على بيان جواب معقول عن سلوكه هذا . 3 - ذكر معلق البحار ( الطبعة الجديدة ) في هامش ص 30 إلى ص 32 أسماء الكتب المؤلّفة لأهل السنة التي تشتمل على ذكر من الإمام الصادق أو تختص به ( ع ) . 4 - صحيح يعقوب بن شعيب ( بناء على كونه حفيد ميثم ) عن حسين بن خالد ( المجهول ) عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قلت له : في كم اقرأ القرآن ؟ فقال : اقرأه أخماسا ، اقرأه اسباعا ، اما انّ عندي مصحف مجزء أربعة عشر جزأ .